_اسمك أي
مريم سعيد
_عندك كام سنة
14 سنه
_منين
من القاهرة
_اي هي موهبتك
الكتابة
_أكتشفتِ موهبتك ازاي
كنت بقرأ روايات كتير و فمرة جيه فبالى انى اكتب يعنى و اختى شجعتنى عالحوار لانها كانت اول حد يعرف انى عايزة اكتب و مره ورا مره واحده صحبتى مؤسسه كيان كنت بكلمها ودخلتنى فالكيان بتاعها وطبعا بعد كدا بقيت اكتب واقرأ خواطر اختى مثلا عشان آخد فكره عن الموضوع.
_مين دعمك
اولهم كانت اختى وبعد كدا واحده صحبتى وبعدين ماما وبعدها ناس كتير من صحابى بس طبعا كنت قايلالهم بعد فترة يعني.
_نفسك توصلي لأيه في مجال الكتابة
إني اتطور اكتر فالمجال دا واتعرف ويبقى ليا كذا كتاب بـِ اسمي انا
_رسالة منك للكُتاب المبتدئين
إنهم يحاولو ينمو موهبتهم اكتر وميهمهش كلام حد ان الحاجات دى مالهاش لازمه لا ليها لازمه جدا وكل واحد بيبقى عندو موهبه لازم ينميها واكيد مع مرور الوقت والقراءه الكتير يكتسبو خبره اكتر فالموضوع دا ويبقو كتاب وليهم اسمهم.
_بتواجهي الانتقادات ازاي
بحاول انى ما احطش فدماغى عشان نفسيتى متتعبش وكدا
_اي هي الصعوبات اللي واجهتك
ان فى ناس كتير اوى كانو بيقولو ان الحاجه دى تافهة ولازم انى ابقى اشطر فدراستى و اركز عليها وطبعا انا مركزه عالاتنين دراستى والكتابه عشان دى موهبتى وانا حابه انى انميها ومبحبش اخد بكلام الناس عشان اوصل للى انا عايزاه
تلك الفتاة تحدت سنها وتخطت العوائق وازابت التشائم وجعلت نفسها بطلة قصتها.
أجرى الحوار، الصحفية: رضوىٰ فوزي"لاڤندر"
