_اسمك أي
فريدة رأفت الشاذلي
_عندك كام سنة
إحدى وعشرون عامًا
_منين
الغربية
_اي هي موهبتك
الكتابة والبحث العلمي
_أكتشفتِ موهبتك ازاي
منذ صِغري وأنا أهوى القراءة.. قراءة القصص القصيرة وعند بلوغي سن ١١ عام كتبت أول مؤلفاتي النثرية ومن حينها وزاد شغفي للكتابة بين كتابة نثرية أو قصائد ظللت حتى عامي العشرين وكان دخولي للوسط الكتابي في يوليو ٢٠٢٠ استغرقت ست أشهر تنمية حتى تمكن قلمي، أنشأت مؤسستين لتنمية مواهب الكتابة منهم مؤسسة "لأجلِهِ كُتِبَ" التي أهتم فيها بتدريس الأدب العربي وأصول اللغة وتطوير الذات بدراسة علم النفس والتي أسعى لجعلها ترتقي بمن يدرسون فيها.
_مين دعمك
لأبي جزيل الشكر لدعمه ليَّ
_بتواجهي الانتقادات ازاي
لم أواجه اية انتقاد الا من القليل في كتابتي لألفاظ قوية في السرد، ولكن بدأت منذ فترة جعل الفاظي ملائمة لكل من يقرأها
_اي هي الصعوبات اللي واجهتك
مفيش صعوبات الحمد لله
_نفسك توصلي لأيه في مجال الكتابة
أترك أثر مُبهج في النفوس التي تقرأ، أتمنى بأن يكون عملي القادم مُثير لإعجاب من يهوى قرآءة التاريخ
_شاركتِ في معرض الكتاب بعمل خاص او مجمع؟
شاركت بأربع أعمال مجمعة وصاحبني الندم على مشاركتي فيها؛ لتغيير اتجاهي في الكتابة لاتجاه آخر وها الآن أُبذل قصارى جهدي لمشاركتي في المعارض القادمة بعمل خاص.
_مين قدوتك في الكتابة
الإمام ابن كثير له جزيل الفضل في تغيير مساري واسلوبي في الكتابة.
_رسالة منك للكُتاب المبتدئين
من يُريد عِلو قَلمه عليه بالقرآءة وليس كما يظن البعض كالـ الروايات والخيال و إلخ. بل قرآءة الكُتب الإسلامية والتاريخ وتطوير الذات والتعمق بهما.
_كتاب قرأتيه وترك أثر طيبًا، تنصحي بيه الكثير
كتاب "مائه من عُظماء أُمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ"
قدمت فريدة لنا مِثال للكاتب المثالي شكرًا فريدة رأفت وشكرًا لكُل كاتب يمتلك تلك الموهبة العظيمة ويسعى لهدفه
أجرى الحوار، الصحفية: رضوىٰ فوزي"لاڤندر"
