نعم أحبك يا من حطمت قلبي ورحلت، لم تقل لي منذ بداية وعودنا أنك سترحل في نهاية الطريق، لم أجد يديك حولي، وجدت الظلام يغطيني، لم يبق لي غير فتات قلبي، لم يبق لي سوى صورة تجمعنا وتدفئها ضحكتنا، كنت ملجأي الذي آوي إليه في أوقات ضعفي وانهزامي، بقيت كل ممتلكاتي هي مراثي من أحلامي المتوفية وضحكتك الخالدة، تقيد الآلام روحي، تزهق الكلمات، عقلي بقى لي قلم وحبر أخذ من تمزق قلبي لأمد قلمي بالحياة ليروي، أنني صمدت حتى التقيت به،
أصبح صموت ذهني يخيفني، أصبحت الكلمات تقودني، وأجل إن الجسد لفانٍ.
*دهب محمد*
