فراقك كان مثل سِقام الألباب
جعلت قلبي يبكي قبل عيني، تركتني كأنني لم أعني لك شيئًا في يومٍ من الأيام، لم يصبح لي أي شأن بالتدخل في حياتك، أنت من كنت تقول أنك لن تتركني، والآن أنا أراك مع غيري، ألهذه الدرجة هنت وهان قلبي؟
لقد خذلتني، ليس لدي قوة لبناء كُل هذا فوق الخذلان والثقوب التي في القلب، الجارح لا يهتم والمجروح لا يتوقف عن النزيف، لم أكن سوى أنني أحببتك
لماذا؟
ألم أكن من أحببته يومًا عيناي لا يفارقون ذكرياتنا،
أن العين لدمعك والقلب لينزف وقلمي عاجز عن التعبير، مثل الصاعقة في الصحراء، لا سقف فوقها
نزيف من عيناي متتالي، أقسمت لهم أنك مختلفٌ فخذلتني، كنت مثل الذي ساكن بين ثنايا صدري دائمًا، كان دموع عيني تسبقني عن الحديث، تركتني في منتصف الطريق في حيرة لم تقدم أسباب الفراق التي تردي عطش قلبي، تركت بي جرح لا يندمل.
*بقلم سما أمجد*
