مددت يدي عونًا لهم متجاهلًا تهشمي، وخشيتُ أن سحب يدي يصيبهم بتلف، لكني من أُتلف، من صمد وحارب، وعند معركتي رجوت وجودهم، حسبتهم خلفي فلم أجدهم، أيقنتُ أني لم أملك من العالم سوى ذاتي، ورأيتني أُحطّم؛ فبكيت من ألم الحنين لا الحطام مُرٌّ عليا أن أنكسر من عدو، فكيف الذين حملتهم بين فؤادي؟
*لِـ بريانا*
