أسيرُ في هذا الطريق الغريب، لا أعلم هل هو مظلم أم منير؟
أسير ولا أعلم إلى أين سيصل بي هذا الطريق، طريقٌ خالي من كل شيء، لكني أحببته، أحببت ذلك الطريق الخالي المجرد؛ كي أتذكر كل أيامي وأيام طفولتي فيه بكل هدوء، وأتذكر أحلامي التي كنتُ أريد تحقيقها، لكن تركتها للأبد، وأخضعت عقلي وقلبي لهذا الطريق، كنتُ أدعو الله أن يحققها لي، ولكنه استجاب لي وعوضني تعويضًا كبيرًا، وجعلني في ذاك الطريق المظلم، لكنه أناره لي، وأعطاه جمالًا في نظري، وحببني ويسرني فيه، وبدأ يرشدني للصواب ويبعدني عن الخطأ، وزين ليلي بالنجوم الجميلة، وذاك القمر المنير، فاللهم أنر دربي دائمًا.
بقلمي /شرين محمد
