في ليالي الشتاء الباردة، ومع تساقُط الأمطار، يتلاشي كُل شيء في مُخيلتي ولا يبقى سواك، أراك وأنت تمسك بيداي لتشعر ببرودتها، وتحتويها، ولا يحتويها غيركَ، أراك معي وتنظُر لي؛ لتجعلني أُضل جميع الطُرق ولا يبقى لي سوى طريقك، ويحدُث أن يسقط الماء في قهوتي؛ ليُعيدني إلى حياتي مرة أخرى فتتلاشى أنتَ، تتلاشى مثل الهواء، لِمَ لا تكون واقعي؛ لتُمسك بيدي ونُكمل سويًا؟
ل سلمي الدرش
