جريدة لَحْنّ

رئيس مجلس الإدارة / عبير محمد

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

"سرِقوا منكِ طفولتكِ ياعزيزتي"


  

لِمَ أنتِ جالسةٌ هنا بمفركِ يا حُلوتي؟

 أليس مِن المفترض أن تكوني بالخارج تلعبين مع الصغار مثلكِ؟ 

 ولِمَ الحزن الذي يبدو في عينيكِ يا نبضُ أمكِ؟ 

وما هذا الظلام التي أنتِ جالسةٌ بهِ؟ 

أَجيبي يا حُلوتي. 

-أخافُ يا أمي. 

=مما تخافين يا صغيرتي؟ 

-أخاف مِن أن يأتي الرجالُ ويقيدونني كما قيدوا أبي وذهبوا به، أجلسُ هنا حتى لا يرونني؛ فيأخذوني مثل أبي، أخاف يا أمي أن يأخذوني وأترككِ بمفردك هنا. 

=هيا يا حُلوتي إلى حضن أمكِ، تعي ولا تقلقي إنّ أباكِ سيعود لا محالة، أتعلمينَ! يجب أن تفخري بأباكِ؛ فهو كان يدافع عن أرضهِ، كان يدافع عن عِرضه يا جميلتي، ولابد أنْ سيعود بإذن الله. 

-أمّي، متى سوف يذهبُ هؤلاء الأغراب عن أرضنا؟

 متى سيرحلون مِن القدسِ؟ 

=قريبًا بإذن الله يا حُلوتي، قريبًا. 


#بقلم أسماء سعيد

عن الكاتب

Salma eldrsh

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

جريدة لَحْنّ