تَهُبُ رَاىِٕحةُ المَوتِ مِنْ كُلِ جُحْرٍ، وكُلِ مَكَانِ، تَتَزَايَدُ الأَعْدَادُ والنَاسُ لَاهِيَةً، والبَعضَ لَا يَزَالُ نِيَامْ، لَا يَكْتَرِثُوا لِمَا يَحدُثُ مِنْ حَولِهِمْ، ومَا خُفِي ولَكِنَهُ؛ لَا مَحَالَـةً آتٍْ، تَزدَادُ كُلَ يومٍ أَعدَادُ الوفياتُ بالمِئَاتْ، والفاىِٕزُ مَنْ يُدرِكُ مُسرِعًا، وَيُعِدُ نَفْسَهُ لِيَومِ التَّلَاق.
خديجة محمود
