الجميع اليوم بدون الغد غريبون، أنا وأنت وهولاء اليوم، نختلف عن أمس والغد، هناك نقطة تسمى إعادة البناء، وطيشك هذا وصوت ضحكاتك العالية مع الزمن تخمد؛ لتبدأ في النضج، وتفكر تلقائيًا: هل أهدر ضحكاتي في هذا الشيء؟
هل يستحق الابتسامة؟
الأيام محملة بالكثير والكثير، لا يعني أنه يحمل في جوفه الاسترخاء وحيدًا؛ بل مقابل لحظة هدوء وسَكينة، نستنزف جميع طاقتًا، وكأننا ندفع الفاتورة مُسبقًا.
بقلم نوران محفوظ