27/12/2021
مذلولةٌ في الهوى ومعصومة، خذيلةُ الحب وهزيلة، حاربتُ الأهل، حتى الأصدقاء، أصبحتُ وحيدةً؛ بل وحيدتُكَ، بنيتُ أحلامنا ويا وهناه يا قلبي ووجداني! أتخون من دفع أهلهُ ثمنًا رخيصًا؟ لأجل مَن؟ ألأجل من باع الهوى واشتَرى خذلاني؟ اذهب؛ فما عُدتَ ذا حقٍ بنبضاتي، سأُحرق ذكرياتكَ، حتى قلبي إذا عصى وعصاني سأُقيمُ عليه الحد بخلعه من داخل أعماقي، أتتعجبُ من قسوة قلبي؟ تالله ما كان من طباعي، لكن تأذى قلبي بما يكفي، تكسَّرت أغصاني، أُرهق قلبي، ألا يستحِقُ قلبي أن يستريح حتى لو في محطة الخذلانِ؟
لـ هاجر عبدالوهاب_سيدرا