ذهب الجميع وبقيتُ أنا، لقد تخلى عني الجميع وأنتَ لم تفعل، تغيَّر الجميع وأنتَ مازلت كما أنتَ، ليتكَ لا تمرض ولا تذهب؛ لتبقى طويلًا، فإني بدونكَ لا شيء، أفتخرُ دائمًا بكونكَ أبي، ليت الجميع مثلكَ، كم كنت أتمنى دائمًا أن أكون سببًا في مساعدتكَ يومًا ما، سأجعلكَ سعيدًا بي حد السماء، أجل، أنا أعني ما أقول، فقط يومًا ما ،كنتَ أنتَ وحدكَ في دعائي دومًا، وستبقى حديث فؤادي ودعائي، لا تذهب، فإنني شوَّاق، صوتكَ في أرجاء منزلنا يجعله دافئًا، وحديثكَ فيه كالمسك، صوت طرقات نعلكَ ليلًا توحي لنا بالأمان؛ فننام سعداءً، ملامحكَ وحديثُ صوتكَ يجتمع فيهما طمأنينات العالم بأسره، أبي؛ فلتغمرك كل سعادة العالم.
بقلم :يسرا احمد عبد الفتاح