لقد زُوجت قلبي بأفكار خرافية لم تكن لي؛ حيث جلبتها من خيالي، وأحضرتها إلى واقعي، وأخذت أرسخها في دنياي، ولم أكن أعمل أنها شيء لشيء ستجعلنى أتلاشى وتصبح هي القائدة لعقلي، وبلى من سذاجتي التي جعلتني عندما أراها في يومي تعلو ضحكات قلبي وكأنني كنت أرى أمنية لي أوشكت أن تتحقق، ثوانٍ تأتي لتقوم بدورها في أن تعزف على ألحانها الأليمة على روحي؛ حيث تجعلها تمزق إربًا من الداخل، وأما ظاهري ما هو إلا مجرد وجهًا به حيرة في أن تظل السعادة عنوانه والابتسامة جزءًا منه كظله، ولكن كيف يفعل هذا وبداخله براكين تثور؟
وكم من مرةٍ يتمنى في أن تخمل في يومٍ ما وتعرف السكينة جسده المتهالك من كثرة الترحال!
وأين النهاية التي تجلب المعنى الحقيقي لحكاية كانت مبنيه على دموع غريب؟
دعاء محمد