أنُزعت الشفقة من الفؤاد أم أنها في غروبٍ تام؟ لونٌ قاتلٌ مرسومٌ على الوجوه، رايات السلام اختفت من الأرجاء، الضمير الحي أصبح ضمن قائمة النسيان، لوحدي أحاول أن أرقع القلب بعد أن مُزق من كثرة الأحزان، ضجيج أصوات الهلاك أصبح كالأشباح يحوم حولي في الديجور، ضغوطات الثواني أصبحت تسقط على روحى كالأفاعي، تبث السم في جسدي البائس من الحياة، أما اليوم أصبح الطريق أمامي كالرمال، تتعثر أقدامي به، كيف لي أن أستغيث؟ ما يحدث معي أصبح من ضمن عداد التكرار، ألوم نفسي في كل نهار، لِمَ كل ذلك؟ وأنتِ لا تستطيعين أن تري خدشًا على الأغراب، سأذهب إلى حيث أتيت، ولكن بعد أن أفقد روحي في معركة الحياة، ولكن في نهاية المطاف أدركت أنني لازلت أحتفظ ببعض الشعور وسلوك الإنسان بعد معركة الحياة مع الوحوش.
دعاء محمد