الصداقة لا يمكن وصفها بأي شكلٍ من الأشكال مهما حاولنا، الصداقة نعمة من الله؛ فهنيئًا لمن وجد الصديق والرفيق الصالح الذي يرافقه في كل خطوة يُخطوها، ليس كل من يروي لك قصةً، أو يجلس معك جلسةً طويلةً، أو يقف معك في لحظة من لحظات ضيقك يصبح صَديقًا ٌ لك، لا؛ فهناك فرق بين الصاحب والصديق؛ فصديقك هو صديقك في كل وقت، أما الصاحب؛ فإنك لا تجده عندما تحتاج إليه كالصديق، وأخيرًا أقول لكم: حافظوا على أصدقائكم، ولا تتخلو عنهم مهما فرقتكم الأيام، وبعِدت المسافات بينكم.
ضحى سعد أحمد.