أصبح التفكير المُفرط لي كعادة يومية فى حياتي ، لم أتوقع يومًا ما إننى سأكون الضحية التالية له؛ لكى يبث قوته المريرة بداخلى ، الآن جميع أحداث الماضٍ أصبحت تتحرك أمامى وكأنها كالهواء الذي يحيط من حولى من كافة الأتجاهات ، الفرار من تصارع الكلمات القاسية أنه لأمر صعب يجب على أن أجد له حل حتي لا يصل بي لحد الأختناق ، حقًا أنه الأختناق الذي سيجلب معه الضباب على قلبى الصغير الذي إذا أصابه مكروه كان لا يعرف شئ سواء البكاء طول النهار ، كل يوم أفكر ماذا حدث أمس؟ وكم كنت عاجزة عن فعل أشياء! ولكننى لم أستطيع أن أفعلها ؛لأننى كنت مجرد شخص ضعيف يسير على خط مستقيم لم يفكر يومًا أن يتجهه يمين أو يسار ، على ما أظن كل هذا يحدث معى بسبب لأننى كنت ساذجة وأصبح النضج اليوم عنوانى وأدركت كيف تطرأ الحياة على الأنسان ومن هنا بدأت أذكر عقلى ما لقى من عذاب فى الأيام الماضية ولا يزال الكتام بها علي لسانه ، أخذت أعاتب روحى و أجلد ذاتى بأفكار قاتلة تبتلعنى فى دوامة اللانهاية من الأسئلة لماذا لم تفعل هذا ؟ولماذا لم تتوقف عن فعل ذلك؟ أما عن الأجابات قد فرت منى؛ بسبب كثرة تلك الأسئلة التى تتطرح عليها ، لقد خسرت الكثير عندما أصابنى هذا لقد هرب النوم أصبحت الآن أعرف الليل الأسود وكأننا رفاق معًا نتحدث عن كيف جعتنلى الثوانى شخص يتمنى أن ينهى حياته بين الجميع ويداعب العزلة فى مكان بعيد على أمل أن يعود كما كان ، لقد فقدت حماسى وأصبحت أنا واليأس كالشئ الذي لا يتجزأ وكذلك جسدي الذي دق على أبوابه غول الحزن و اليوم أصبح هو هش ترهقه أبسط الأشياء، كم من مرة أتمنى فيها أن يرحل عنى هذا الضيف الثقيل و أصبح من جديد أنا الحرة بدون قيد .
دعاء محمد