ما أعجب هذه المشاعر وتلك الذكريات التي تكاد تذهب العقول وتظهر ما ظللنا نخفيه كل تلك الأوقات؛ حتى عن أنفسنا وسكتنا ولم نقل!
أيعقل حقًا أن كل شيءٍ أمره قد انتهى؟!
أيعقل أن ما تعاهدنا عليه كان كذبة وقد صدقتها؟!
لماذا إذًا ذاك القلب لا يستطيع النسيان؟
ولِمَ لا يقدر على التخطي والذكريات تلاحقه في كل مكان؟
ليتني كنت أستطيع أن أرجع للوراء! ولكن لا يفيد التمني ولن تنفع أحلام البسطاء، أعلم أن الحياة لن تقف على أحد، نحن مجبورون على أن نكمل المسير، ولكن القلب أبدًا لن ينسى من كان وجودهم يعني له الكثير، كل ما أتمناه أن يكونوا بخير وسعداء، أما عني أتمنى ألا يقلقوا؛ فأنا بخير أو أتظاهر كالعادة.
ك/أسماء ناصر محمود