حوار خاص مع الكاتبة سلميٰ عمر والصحفية هاجر
حوارنا النهارده عن شابه لم تتجاوز السن وجعلت الجميع ينبهر . رغم كُل العِقبات التي تعرضت إليها إلا وأثبتت الموهبه وأثبتت ذاتها أيضًا
"خلي حلمك هدف"
_نتعرف بيكِ.
_سلمىٰ عمر ولقبي زمهرير وأما عن سبب اختيار هذا اللقب؛ لحُبي للكلمة أولًا ولمعناها ثانيًا ولأني في أحد الليالي وكمعظم الكُتاب نسهر الدجىٰ برفقة القهوة والحبر والأوراق، كنت قد أغلقت الهاتف وصلّيت قيام الليل وصنعت كأساً من القهوة وجلبت الورقة والقلم، وقبعت بجانب نافذة الحجرة مقرفصةً بعد يوم مُضني قاسيت فيه فقدان وخذلان شخصي المفضل وبعض رفاقي أو من كانوا رفاقي،قد كان يومًا ثقيلاً وأشد وطأة من اي يوم آخر، فقد فقدت فيه أثمن من أملك من رِفقة ولأجل أتفه الأسباب، كان ذلك في شهر يناير حيث الطقوس الباردة الماطرة، وكانت الساعة الثانية عشر بعد منتصف الليل حسب التوقيت المحلي لمدينة فؤادي وضواحيها وقد أشرعت السماء تُمطر الغيث ويكأنها تبكي مثلي وذاك البكاء كان ممزوجًا بالرعد والبرق والزوابع التي كانت قد اكتنفت وجداني قبل السماء والجو كان باردًا حد الردى وكان رغم الديجور الذي عتى وأطبق بكامل حيفه إلا أن القمر كان منبلجًا يتكبد ذاك الديجور بنوره ومن هُنا تذكرت تلك الآية في سورة الانسان حين قال ربي وأحق القول قول ربي: لا يرون فيها شمساً ولاع زمهريرا، وتذكرت فورًا أني قرأت بأن كلمة زمهرير ذات معنيين أولهما: البرد القارس والثاني: القمر ونظرًا لأن نافذة غرفتي كانت قد طالها سنا القمر وبرد الطقس فأحببت ذاك الاسم وانتابني شعور بأن ما يحدث خارج حجرتي هو ذاته ما يجري بأغوار فؤادي ومن هُنا نَبِع لقب زمهرير
_سبب كتابتي؟
_ لكوْني أمتلك هذه الملكة وأن الله حباني إياها كموهبة ولكوْن الكتابة عالمي الموازي، الذي حينما أكِل من هذا العالم المؤذي آوي إليها ثاوية عقلي ووجداني ومهجتي إليها ولكوْن أن هناك الكثير من المُحيطين بي وقد خذلوني ومن أولهم رفاقي وشخصي المفضل وأيقنت أن الكتابة ستكون لي صديقًا عنهم وأني حينما أُذكر كَكاتبة ويرون اسمي وقد تبوأ مكانة مرموقة أن أريهم حقًا اني ما كنت أستأهل هذا منهم وأني نهضت بدونهم والفضل يعود لـربي والفضل له أولاً وأخيرًا ثم لأكثر من عزيز على فؤادي.
_من أين؟
_من مصر وبالتحديد من محافظة الدقهلية لكنني أقطن خارجها منذ ثمانِ سنوات أي أني ترعرعت خارجها بالإمارات ولكني من مصر
_هل اشتركت في كتب من ذي قبل؟
_ لم أشترك سُبُقاً ولكني بإذن المولى سأكون مشتركة في أكثر من كتاب بمعرض الكتاب ٢٠٢٢ وتحديدًا في خمس كتب مجمعة وبِـديوان منفرد إن شاء رب العالمين.
_كيف اكتشفت موهبتي؟
_الفضل يعود إلى معلم اللغة العربية "أستاذ حسن" كان معلمي حين كنت في الصف الرابع الابتدائي وهو أول من قال لي وما زلت أذكر كلماته تلك: " سلمى أنا عم اشوف فيكِ طموح ما اله حدود ومتيقن أنك رح تكوني شي كبير بالمستقبل الله يخليكِ لأهلك". ونظرًا لكوْني أقطن خارج الامارات فقد كان معلمي فلسطينيًا وأفتخر بكوْنه كان معلمي ثمة يوم وقد كان لي أبي قبل أن يكون معلمي وبعد هذا كانت معلمتي فريال في الصف السادس وقد كانت تقف لي كتِفًا في كتف وسأظل أحمل معروفها على كاهلي طيلة عمري ومن بعد هذا كانت "نوران" صديقتي وأمي الثانية وفلذة كبدي.
_ماذا عن حياتك العامة وطقوسك؟
_الحمدلله على كل حال والحمد له حتى يبلغ الحمد منتهاه.
_ماذا عن أهدافك في هذا المجال؟
_أن أصبح كاتبة معروفة ذات صيت ليس لأجل الشهرة أو لأجل المال وانما لأجل أن أُري كل من خذلني كيف أنا ومن أنا وكيف تغلبت على كل متاعبي، وأن أحصل على جائزة نوبل للأدب ثمة يوم، وأن أعبر ولو ببضع أحرف عن مأساة كل منا وأن أحاول غرس بعض أفكار النور عوضًا عن الجهل الذي أطبق علينا وتحديدًا في بعض القضايا المجتمعية: كحقوق المرأة وغيرها وهدفي الأول والأخير أن أوفي أبي وأمي بضعًا من حقوقهما علي وأرفع رأسهم منتصبًا وأن أبث النور كما أمرنا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.
_هل حضرت حفلات لأحد الكتاب من ذي قبل؟
_لا؛لأني كما ذكرت قُبُلًا بأني أقطن بالامارات ولا أعود إلى وطني الأم الا كل ثلاث سنوات.
_من الذي دعمك في هذا المجال؟
_أبي وأمي وصديقتي "نورهان" وصديقتي وأمي الثانية "نوران محمود" ومؤسس كيان حلم بسيط"د.جابر حافظ" وأحد الزملاء في المجال"أ.محمد رشاد" وابنة عمي"ايمان" وابنة خالتي "مُنى" و"أمنية تامر" وأحد الزملاء"يحيى محمد" وتسنيم الزعتري وسناء أحمد والاء محمد أحمد وفي الواقع قد أكون نسيت البعض ولكن وجدت دعمًا من جميع من حولي ولكن ذلك لا يمنع أن هناك بعض من خذلني ولكن الحمدلله على كل حال وفي النهاية أعيد امتناني لنوران محمود ونورهان صِدّيق ووالداي وأ.محمد رشاد
تمام خلص الحوار واتمني تحققي الل بتتمنيه
الصحفيه هاجر أحمد من جريده لحن

ابنتي الغاليه التي افتخر بها دائما دمت لنا زخرا ووفقك الله وحفظك ودائما في تفوق ونجاح
ردحذف