تعجبت لأمري، هل أنا تلك الفتاة التي لا تتوقف عن الضحك؟
هل أنا الفتاة المتفائلة؟
ما الذي حدث؛ لكي لا أشعر بالحياة!
أشعر كأنني أعيش في ماء لا يوجد بها أي لون أو طعم، أذلك الحلم الذي فعل هذا بي!
نعم، كان هو ذلك الحلم الذي سعيت من أجله ست سنوات، ذهب ذلك الحلم الذي كنت أتألم من أجله ولا أعلم أنني سأتألم منه طوال حياتي، أيتها العين توقفي عن البكاء؛ لأنك جعلتِ قلبي يذبل مثلك أيضًا، توقفي رجاءً، أريد أن أعيش هذه الحياة بألوانها، أريد أن أكون كما كنت، أريد أن تتوقفي عن البكاء والحزن.
هاجر بشير
جميل أستمري
ردحذفاللهم بارك
ردحذف