لقد اشتقتُ لكَ كثيرًا، كيف لكَ أن تذهب وتتركني في منتصف الطريق؟ اشتقتُ لمداعبتكَ، ولإبتسامة شفتيكَ، ولجمال روحكَ، ولصفاء قلبكَ، اشتقتُ لكَ كثيرًا، والآن أعترفُ إعترافًا حزينًا للغاية، "غير قادرةٍ على استكمال الحياة بدونكَ، أعتذر لكَ؛ فالآن أُعلن هزيمتي؛ فشوقكَ قد قتلني وأنا على قيد الحياة، وجرح قلبي عميق، عميقٌ للغاية، وغير قادرةٍ على المداواة"، لقد أعلنتُ انكساري وخذلاني، فراقكَ قد كَسر ضلعًا من ضلوع قلبي.
-/ بقلم: يارا رمضان.